السيد حامد النقوي
142
خلاصة عبقات الأنوار
الثاني : أنه أعرض عن تضعيف ( الحارث بن غصين ) وقد علم من كلام الحافظين ابن عبد البر والعراقي كونه مجروحا . الثالث : أنه لم يقل في ( حمزة ) إلا ( اتهموه بالوضع ) وهذه بعض كلماتهم في جرحه : ترجمة حمزة الجزري قال البخاري : ( منكر الحديث ) ( 1 ) وقال النسائي ( متروك الحديث ) ( 2 ) وقال ابن الجوزي : ( قال يحيى : ليس بشئ ، وقال ابن عدي : يضع الحديث ) وقال أيضا : ( قال أحمد : هو مطروح الحديث ، وقال يحيى : ليس بشئ لا يساوي فلسا ، وقال ابن عدي : يضع الحديث ، وقال ابن حبان : لا يحل الرواية عنه ) ( 3 ) . وتقدم عن أبي حيان قوله : ( وحمزة هذا ساقط متروك ) . وترجمه الذهبي وقال : ( قال ابن معين : لا يساوي فلسا ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال ابن عدي : عامة مروياته موضوعة ) ( 4 ) . وذكره ابن حجر نفسه وقال بعد نقل الكلمات المذكورة : ( قلت : وقال أبو حاتم أيضا وأبو زرعة : ضعيف الحديث ، وزاد أبو حاتم : أضعف من حمزة ابن نجيح ، وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشئ ، وقال الحاكم : يروي
--> ( 1 ) الضعفاء للبخاري 36 ( 2 ) الضعفاء للنسائي 32 . ( 3 ) الموضوعات 3 / 34 . ( 4 ) ميزان الاعتدال 1 / 606 .